الجمعة، 25 يناير 2013

زى انهردة !

زى انهردة من سنة
ومن قبلها كمان سنة
كنا واحد
كنت انا انت, وانت انا

كنا بنقول مفيش أمل
واللى ينزل أكيد مجنون
مش محتمل
وملينا الميدان اما اتقفل

والشارع بدأ نبضه يقوى
والصوت من جوانا حى
مفيش هزيمة من انهردة
ده باينُّه النصر جى
وفى آخر الطريق شفنا ضى

فافتكرنا
انتصرنا

أتاريه سراب العطشان لحاجة تفرحه
ساب مطرحه
واتضحك عليه بكام غنيمة تسرحه

فافترقنا
واتسرقنا

والكل بيقول مش أنا

أتاريه كان يوم وفات
مش مهم كام حد مات
ادخل وصوت من سكات

حق الشهيد راجع لا بد

بس البرلمان والمحكمة
والدستور فى الملزمة

وبعد سنة وكمان سنة
ناوى تعيد الملحمة
مابقتش حاجة ممكنة
إن "احنا" ترجع "أنا"
طول ما الجانب عالشمال
مش هو اللى على الميمنة


                                                                                   -سلمى عبدالوهاب-

الأحد، 13 يناير 2013

أحببتك !

أحببتك . . .

منذ تلك اللحظة التى أردت رؤيتك فيها,
وتاقت إليك نفسى, فى المساء تحاكيها . . .

أحببتك . . .
منذ أن أصبحت عندى محط اهتمام,
وكلما رآك قلبى, توقف عن العدول عن الابتسام . . .

أحببتك . . .
منذ أن توقفت عن مبادرتك لى بالسؤال,
وصرت بالنسبة لى مجرد احتمال . . .

أحببتك . . .
منذ أن رأيتك,
ومنذ التقيتك,
ومنذ عرفت بأننى لن أصير يوما محبوبتك,
فتمنيتك . . .

حينها فقط,
أدركت بأننى,
قد أحببتك . . .

         
                                                                      -سلمى عبدالوهاب-

السبت، 5 يناير 2013

دعينى . . .

ويسألوننى عنكِ . . .
أقول أحببتكِ . . .
حتى وإن كنتِ إياها لا تبادلينى . . .
لذا, دعينى . . .

أحبك كما أشاء, وليس كما ينبغى,
وأنظر فى عينيك لأرى ابتسامة الخجل حين تحاورينى . . .
لذا, دعينى . . .

أتوجك أميرة فوق عروش أحلامى, 
فلم يبقى غيرها شيئا تسلبينى . . .
لذا, دعينى . . .

أعيش على حلم أن تقبلى بى يوما,
حين أجثو على ركبتىَّ طالبا يديك لتتزوجينى . . .
لذا, دعينى . . .

ولتعلمى بأننى,
سأعشقك . . .
ولو رغما عنكِ . . .
لذا . . . دعينى.

                                
                                                                          -سلمى عبدالوهاب-

المتابعون