الاثنين، 27 أغسطس 2012

هو "2"

هو . .
لم يعد فى إمكانه أن يتوقف عن التفكير بها . . وكلما حاول أن ينحى عقله ولو قليلا, فإذا بكل شئ من حوله يذكره بها . . حتى أصبح ينتظر الصباح ليلقى عليها التحية, وقد أمسى لا ينام فلا يكف عن الحديث معها . . حتى وإن غفلت عيناه, فقلبه لم يغفل أبدا . . فقد صارت هى تلك الابتسامة التى ترتسم على وجهه وإن ضاق به العالم . . هى النور وسط الظلام الدامس, الذى كان قد سكن حواسه إلى أن جعلته يحس للحلاوة طعما, ويرى فيها كل ما قد سلبته منه الدنيا . . أراد أن يعلن للعالم أجمع بأنها هى من أعادته لينبض بالحياة, ولكن خشيته من أن يخسرها كان ما يحول بينه وبين البوح لها بحقيقة مشاعره . . فآثر أن يصمت, ويكتفِ برؤيتها . . فيبتسم.


                                                                                     -سلمى عبدالوهاب-

الأحد، 26 أغسطس 2012

صباح الخير :)

"ما أجمل أن تغدو باكرا, فتنتشى بنسمات الصباح . . تغمض عينيك لتستنشق رائحة الزرع الأخضر, المبلل بقطرات الندى . . فيتغلغل إلى أنحاء جسدك يشحنها بالطاقة, فتعود لتنبض من جديد . . تشعر بالهواء البارد يتخللك لينقى حواسك, فتتنفس أملا عميق . . ومن ثم تشرق الشمس من بين السحاب لتداعبك بآشعتها الذهبية الحانية, فتفتح عينيك لتراها فتبتسم . . يملؤك نورها إحساسا بالأمان, فتحاول أن تمسك على بعض منه فى داخلك, لعل الليل ينجلى ويسطع نورك من جديد."

                                                                        - سلمى عبدالوهاب -

الخميس، 16 أغسطس 2012

هو "1"

" هو . . . 
كان قد توقف عن الحُلم منذ زمن بعيد . . يصحو ليبدأ يومه, فى انتظار أن تغفل عيناه فى الليل المديد . . إلى أن تلاقت بها . . هى تلك التى بثت فى روحه الحياة من جديد . . حيث وجد فى ابتسامتها الملاذ من الدنيا بما فيها . . وفى كلماتها . . وسيلة الهروب. "

                                                                                                   
                                                                                -سلمى عبدالوهاب-

المتابعون