‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعر. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 25 ديسمبر 2013

امبارح

ويسألوها عن بكرة
ترد بصيغة امبارح
تقول أصلنا كنَّا
ويقوم مخها سارح

فى كل حاجة كانت ف يوم حلوة
وماعادش ليها وجود

فى كل كلمة قالهالها
وكل حاجة جابهالها
وكل ذكرى سابهالها
وحلم كان فى يوم موجود

وفجأة يتوه
فتمسح بإيدها دموع
كانت خايفة ف يوم تنزل
وتقول بصوت موجوع

أنا أحسن ما تتخضوش
ماهو أصل أكيد بكرة
هيبقى احسن من امبارح
#سلمى_عبدالوهاب

ابتسامتها

ويسألوها عن سر ابتسامتها
ترد تقول مفيش حاجة

وعينها تزوغ 
تشوف يمكن يكون موجود
لحد ما ييجى ويسلم
فتقوم وتمد له إيدها
ويقف ساعة يتكلم

وعنيها من الخجل تلمع
وخدودها تصبح بلون الورد
قلبها يرقص من الفرحة
وهو لساه بيتكلم
وهى لسة خايفة ترد

فيضحك ضحكة ويسألها
مالك ؟ متبرجلة كدة ليه
تقوم بصَّاله مليش, عادى
فيضحك ويقوللها ماشى

ويسكت هو فتتكلم
وبعديها يمشى ويسلم

فتفتكر الكلام بينهم
تروح ضاحكة بصوت عالى
فيسألوها عن سر ضحكتها
ترد تقول مفيش, مالى ؟

#سلمى_عبدالوهاب

أنا الكلمة

انا الكلمة ما بين سطرين
بقت تايهة وعمالة تتاخر


أنا الهمزة اللى فى الأول
وانا النقطة اللى فى الآخر


انا الفتحة اللى فوق السطر
وانا الكسرة اللى بتعافر


وانا الضمة اللى بين الاتنين
ومش عارفة تروح على فين


أنا الشَدَّة فى وقت الضيق
ويوم ما ازهق بحط سكون


أنا الحرف اللى عاش ساكت
ويوم ما نطقت, بقيت مجنون

الجمعة، 25 يناير 2013

زى انهردة !

زى انهردة من سنة
ومن قبلها كمان سنة
كنا واحد
كنت انا انت, وانت انا

كنا بنقول مفيش أمل
واللى ينزل أكيد مجنون
مش محتمل
وملينا الميدان اما اتقفل

والشارع بدأ نبضه يقوى
والصوت من جوانا حى
مفيش هزيمة من انهردة
ده باينُّه النصر جى
وفى آخر الطريق شفنا ضى

فافتكرنا
انتصرنا

أتاريه سراب العطشان لحاجة تفرحه
ساب مطرحه
واتضحك عليه بكام غنيمة تسرحه

فافترقنا
واتسرقنا

والكل بيقول مش أنا

أتاريه كان يوم وفات
مش مهم كام حد مات
ادخل وصوت من سكات

حق الشهيد راجع لا بد

بس البرلمان والمحكمة
والدستور فى الملزمة

وبعد سنة وكمان سنة
ناوى تعيد الملحمة
مابقتش حاجة ممكنة
إن "احنا" ترجع "أنا"
طول ما الجانب عالشمال
مش هو اللى على الميمنة


                                                                                   -سلمى عبدالوهاب-

الجمعة، 22 يونيو 2012

عسكر حرامية

قلنا قطعنا راس الحية
وطلعت ليها بدل الراس مية
لا تقوللى الوطنى ولا الداخلية
طلعوا العسكر . . هم الحرامية
لعبوا اللعبة ومن أولها
قالوا حموها
وقلنا كسبنا
بس استنوا الفترة ده هىَ

شالوا معانا وحطوا الخطة
هنفرقهم حتة بحتة
وبعد ما كان الهدف الدولة
اتقسمنا للشللية
شلة تقول الدستور أيوة
وشلة تنادى بالحرية
حبة يقولوا المجلس يمشى
وحبة بتلحس زى ما هىَ

طقشنا فى بعض وخبطنا
والتخوين حسب الأيدلوجية
والمجلس قاعد يتفرج
ودماغه لسة معبية
من مجلس شعب لرئاسية
للضبطية القضائية
ومحدش بقى فاهم حاجة
ولا عارف على إيه النية
طلعولنا بدستورى مكمل
واحنا نظامنا إيه هنكمل
ننزل التحرير من تانى
ونعيد الثورة من الأول


                               -سلمى عبدالوهاب-

الجمعة، 28 أكتوبر 2011

إلى متى ؟!

لقد سئمت الصمت كما سئمت الكلام 
و ذلك لما بينهما من التناقض التام
فنحن إما نصمت و نكون شهودا عيان 
أو نتفوه من الكلمات ما ليس لها معان
فإلى أى مدى سنظل نعيش فى أوهام
تكمن فى عقد هدنة أو تحقيق سلام
لقد بقينا على هذه الحال سنينا و أيام
و لم نفعل شيئا و لم نتحرك خطوة للأمام



فإلى متى سنشاهد دون التحرك
و نصبر على الأذى و نكتفى بالتفرج
ألم نشاهد الكثير من أفعال هؤلاء
ليس فى زمننا فقط بل منذ عصور الأنبياء
فأولئك القوم لم يتغيروا على مر العهود
فمنذ عهد موسى و حتى يومنا هذا هم هم اليهود
لم يختلفوا عن خيانتهم الأمانة و نقضهم الوعود
فقد كانوا و مازالوا عدونا اللدود



ألا يكفكم هذا يا عرب كى تتحدوا معا من جديد
أم أن هذا أصبح مستحيلا و أضحى من الماضى البعي
دفيا حسرتاه على قوم كان النصر لهم دوما حليف
لأنهم اتحدوا على الإيمان فما كان من شىء لهم مخيف



 لقد سئمت الصمت كما سئمت الكلام
و لن أرضى بهذا الوضع و لن أعيش فى أحلام
و لن أقف مكتوفة الأيدى أشاهد ما فى غزة من آلام
فقد ثارت بداخلى النيران و لن يطفئها سوى الانتقام
لقد أبدينا استياءنا بما فيه الكفاية
فماذا حدث سوى أن زادوا من أعداد الضحايا
و لن يتوقفوا حتى يضاعفوا المنايا
و اعلموا يا عرب أن هذى ليست إلا البداية



لقد سئمت الانتظار من أجل اتخاذ القرار
أو انعقاد قمة عربية من أجل وقف إطلاق النار
أو إرسال معونة و فض هذا الحصار
الذى طال أمده و أدى إلى هذا الدمار
لقد رأينا الكثير من الموتى و هم غرقى فى الدماء
و جثث الأطفال و الرجال و النساء ممزقة إلى أشلاء
فأين أنتم يا قادة العرب كى تقضوا على هذا الوباء
فإذا لم ندافع عن بلادنا فأين يكون الولاء
أليس من حق الوطن علينا أن نهدى أرواحنا فداء 
عار علينا يا عرب نحن لا نستحق أن نكون أحياء
كفانا يا عرب رؤية أطفال غزة و ما بهم من جراح
كفانا إظهار الحزن و الأسى فماذا أفاد البكاء عليهم و النواح
فلنفعل سيئا حيالهم و لا نكتفى بالأسى و الصياح
لعلهم يسترجعوا أرضهم و تشرق عليهم شمس الصباح



هيا بنا يا شباب نحارب هذا الفساد
و نكون يدا واحدة عازمة على الجهاد
نتسلح بسلاح الإيمان و الصبر على الشداد
و نعمل جاهدين على إخراجهم من البلاد
أفيقوا يا عرب من سباتكم العميق
و تبينوا من هو عدوكم و من لكم صديق
فقاطعوهم و حاربوهم و سدوا عليهم الطريق
و أذيقوهم مر الخسارة و أشعلوا فى قلوبهم الحريق
كفانا هتافا و شعارات فى السماء مدوية
 فليس بوضع الوشاح هكذا تحل القضية
 فقد حان الوقت كى نقاتل فى عزة مؤمنين بالقوى الإلهية
و سنبذل دماءنا فى سبيلك يا غزة و فى سبيل نيلك الحرية









" كتبت تلك القصيدة منذ ثلاث سنوات تقريبا , ربما تغير الكثير منذ حينها , ربما أفاقت الشعوب و لم يفق حكامها , حدث الكثير ليغير مجرى الاحداث فى غضون شهور قليلة  جعلتنا نعيد النظر و يعود لدينا الأمل بأن غدا لناظره قريب "

المتابعون